مخاطر الزحف الرملي والكثبان
تغطى الكثبان والتجمعات الرملية مساحات شاسعة من العالم بصفة عامة وفي المملكة العربية السعودية بصفة خاصة حيث تغطي التجمعات الرملية نسبة كبيرة من مساحة المملكة تبلغ نحو (635.000 كم²) تمثل 33% من المساحة الكلية للمملكة، وتعد رمال الربع الخالي والنفوذ الكبير والدهناء والجافورة أكبر البحار الرملية بالمملكة، وهي تشكل خطرا كبيرا على المنطقة لانتشارها حول المدن والقرى وشبكات الطرق والمزارع ومصادر المياه والري والمراعي. وتتركز بشكل كبير في الرصيف العربي، ورغم الجهود التي تبذل للحد من تحركها إلا أن الدراسات تشير إلى أن التحرك العشوائي للكثبان آخذ في الاستمرار وتواجه معظم الدول من مشاكل حادة ناتجة عن زحف الكثبان الرملية التي تعتبر آخر مراحل التصحر ويهدد نقلها الأراضي الزراعية والمراعي الطبيعية والمنشآْت الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
وقد حاول الإنسان بشتى الطرق منذ زمن بعيد مقاومة زحف الرمال إلا أن إمكانياته كانت محدودة مما أدى به في أغلب الأحيان إلى هجرة أراضيه مرغما وتركها للرمال.
وتعتبر العوامل المناخية أهم العوامل البيئية التي تؤثر على النظام البيئي وتجعل منه نظام بيئي حساس غير مستقر وأن معظم الكثبان الرملية تقع في مناطق يسود فيها مناخ صحراوي يمتاز بطول مدة الجفاف وندرة الأمطار أو انعدامها وارتفاع درجات الحرارة صيفا وشدة الرياح واستمراريتها على مدار السنة.
